أُكتـــب بالرصـــــاص
Jun 27, 2006
زمان كنت بأحلم
زمان كنت بأحلم أكون شيء عملاق ، أكبر من أي شيء ، أو ان الأرض هي اللي تكون صغيرة قوي لدرجة ينفع معاها إني امسكها احركها اكبرها أصغرها ، اتجول في شوارعها ، أو اني أكون فوق فوق في مكان عالي ابص على شارعنا وأدخل صباعي (ماهو كبير بقي) في شبابيك جيراننا ، والله ده كان حلمي وانا صغير ، ، وتدور الايام ويتحقق حلمي ، مع جوجل إرث( على فكرة ده طلع ابن جنيّه ) ، وإذا كان إحنا يا يوزرز يا مساكين ممكن نشوف كل الاشياء دي ، يبقى أمريكا ماكذبتش لما قالت انها ممكن تشوف وتعرف ماركة (لا مواخذة ) الأندروير بتاع صدام ، بصراحة انا بقيت حذر في البص من الشباك او اني أنام متحرر شويتين ، وعلى فكرة من كثرة استخدامي للجوجل إرث ، اصبح عندي تلبك عصبي (هي كده) بقيت اشعر اني ممكن امد صباعي جوا الشبابيك، أني ممكن أطير من مكان لمكان في لمح البصر ، ان انا رغم اني كبير كبير ، صغير صغير جدا لما أبص على الكورة الارضية واقلبها بين اصابعي وانها لا شيء في بحر ملكوت الله
، وساعات لما اكون سايق مسافات طويلة احس ان في حد فاتح الجوجل دلوقت وبيبص عليا ومراقب عربيتي علاوة على اني حفظت الطرق والشوارع والمداخل والمزاريق بشكل احترافي كبير ،
لو كان مخترع الجوجل مسلم لترحمنا عليه .
تخيل صنع البشر ، فما بالك بمن قائل " يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ".!!!

زمان لما كان يجي وقت النوم لا اكتفي بالفرجة على بابا ماجد (حد فاكره) وكنت باتمني اني اقعد اتفرج على التلفيزيون اكثر وقت ممكن ، ولكن كانت بتأتي الأوامر صارمة من أمي بالنوم ، وكنت ساعتها باحلم ...اه لو اقدر اقوم وافتح التلفزيون من غير ما حد يشوفني ، بل ذهبت لأكثر من ذلك ، اه لو اقدر اجيب
التلفزيون بنفسه هنا تحت اللحاف واتفرج عليه من غير ما ماما تاخد بالها، أه ...احلام .
وتلف الايام ، ويطلع الدي في دي اللي بحجم الكف اللي دلوقت بقيت احطه على بطني وانا مستلقي على ظهري واتفرج عليه وحققت حلمي القديم
زمان كنت بأحلم أني ممكن اكون
ماشي في الشارع وانا ماسك راديو- الراديو الكبير بتاع زمان- وباسمع أي حاجة وكل حاجة يبثها علي الراديو ، بدون ما حد من اللي ماشيين ياخد بالو انا باعمل ايه ، كنت بأتخيل أني ممكن أضع الراديو في جيبي ، استحالة طبعا ، إلى ان ظهر اليوم الإم بي ثري ، واللي ممكن من غير ما اللي حواليك يشعر ، ولا انت كمان ممكن تشعر ، تسمع فيه كل ما تريد أنت سماعه ،
وبدون ما تلفت الأنظار لك في الشارع زمان كنت باقول لنفسي ، ليه الحكم وحامل الراية مايكونش بينهم اتصال باللاسلكي زي بتاع(امين شرطة اسم الله) بكده ممكن من غير ما حد ياخد باله وفي الخباثة كدة أو من غيرما ينده عليه ويجي جري من اخر الملعب ، ممكن في جهاز اللاسلكي ده يكلمه ، "خد بالك الواد نمرة 3 ضرب الحارس بالقفا ، حول " ، " علم ، حول"
فكرة كانت مجنونة ، لكن فوجئت ، أي والله فوجئت في كاس العالم 2006 انهم استخدموا
اللاسلكي ده ! للأسف مالحقتش اسجل براءة الاكتشاف .

اشياء كثير في حياتي كنت بأحلم انها تتغير، أشياء سعيت لتغييرها ، وأشياء فوجئت انها اتغييرت ، كل واحد فينا له أمل في الجاي ، نفسه في مستقبل أشرق (أكثر إشراقاً)
تفتكروا إيه ممكن يتحقق من الأحلام اللي بنحلمها ، أو حتى اللي مانتخيليش انها تكون في الأحلام
يالا أحلم ...نفسك في ايه !!؟
Posted by أُكتب بالرصاص ::
12:08 PM ::
4 Comments:

Post / Read Comments
---------------oOo---------------
Jun 13, 2006
للكبار فقط

البداية صعبة ، القلم مقصوف ،
الإضاءة خافتة ، رجل الكرسي عايزة مسمار ،
كرة طائشة تصطدم بدماغي ،
الواد الصغير عمل زي الناس على الأرض تحت المكتب ،
الظروف كلها ضدي
.... أشياء كثيرة تعيق الإنسان أن يستجمع شتات أفكاره، وان يعصر ويقدح القريحة .. ومع كثرة المواضيع التي تزاحم الأوقات وكثرة الأحداث التي تحتاج إلى تعليقات ، وكأن البني أدم أكل وجبة دسمة وأصيب بانتفاخ وتلبك معوي من كثرة المواضيع التي تتشابك وتتصارع ، ايها ينزل الأول ، (من المخ طبعاً ) إلى الورق ،
لا صوت يعلو فوق صوت صفارة الحكم ،
مع كأس العالم ، عملنا لكل المواضيع (ميوت) او (هيدن) ، اتفاق غير مكتوب مع جميع الأطراف المتصارعة على شيء ما ، اتفاق بعمل هدنة ، زي ما كنا بنشوف توم وجيري ، إذا طرأ شيء خارجي عليهم يجلسوا جنبا إلى جنب يتفرجوا عليه او يتشاركوا الفرح او الحزن ،

القاتل والضحية ، الجلاد والمسجون ، السارق والمسروق ، النشال وراكب الاتوبيس ، الزملكاوي والاهلاوي ، الحاكم والمحكوم ،
ومع اننا لا ناقة لنا ولا جمل في هذا المولد ، لاننا خرجنا منه من بدري ، مش بكيس حمص كبير ، ولكننا ... وبجدارة أخدنا " السيخ الذهبي " . هأقول لك نحطوا فين بعدين ...مش دلوقت .
ولكن على رأي المثل القرعة بتتباهي بشعر بنت اختها ،
لدرجة أن جريدة الأهرام خرجت علينا بخبر ، أن المصري رامي شعبان يزود عن شباك منتخب السويد ويشرف مصر ويرفع اسمها عالياً وهو خير سفير للكرة المصرية في المونديال
... جاتكم البلاوي مليتم البلد ،
مش مكسوفين على دمكم !!!
ومين اللي خلى رامي شعبان يلعب للسويد ،
يعني هو لو كان لاقى الخير فيكي يا محروسة ، كان سابك ،
لو كان لاقى فيك الخير يا حسن يا شحاتة كان عرض خدماته على منتخب السويد !!
رامي شعبان اللي رفض يلعب لمنتخب عبارة عن مجموعة من الكواحيل ، وفضل منفعته الشخصية ، والله ..لا ألومه اطلاقاً . دي حرية شخصية .... العيب مش فيه ..... على رأي الريس برايز ....العيب في النظام .
أقول لكم ...خالينا ساكتين احسن
نرجع للقرعة (إحنا) وبنت اختنا إللي طلعتنا من تصفيات المونديال رايح جاي ، كوت دي فوار ، العجب العجاب إننا (انا وبقية الزملاء المتلقحين على القهوة – قبل ما افك التشفير واتفرج في البيت وقدامي كوباية الجنزبيل بالقرفة ) كنا بنشجع كوت دي فوار امام الارجنتين وعيوننا وقلوبنا تتهاوى مع كل هجمة ، والمسامح كريم واهم برضه جيراننا والجار اولى بالتشجيع.
ولكن الافارقة اثبتوا لنا نظرية ( ذروا) وذروا (بكسر الذال وتشديد وضم الزاي) دي نظرية اخترعتها انا وواحد صديقي ، تتلخص في :
تعرف لما واحد يبقى موقفك على ذرك ،،، ها ... اهوه هيخلص ... هيجيبها ,,, وهوبا ... كل شيء ينتهى نهاية عكسية ،
يعني تلاقي حرس الحدود أو اسمنت السويس يبقى طوال الماتش ماسك الزمالك مقطعه ، وأنت واقف على ذرك ، وتشرئب الاعناق و ينمو فيك الأمل وتكبر فيك المنايا ، وهوبا .. الزمالك يخلص الماتش اتنين او تلاتة صفر .
اللاعيب الإفريقي اثبت النظرية دي ، كحيان ، يوقفك على ذرك طول الماتش ، وفي الأخر الكبار هما اللي بيعرفوا يخلصوا ... ساحل العجوة تهاجم بهيستيريا وتضغط بجنون وتسجل ، وتعطيك الأمل أنها ممكن تتعادل ، بل ينمو الأمل إلى ابعد من ذلك..انها ممكن تغلب الارجنتين ........ مساكين نحن ...اصحاب الذرر .
وسلم لي على غانا!!
لازم يكتبوا على شاشات التلفزيون إن المونديال ده
.
.
"للكبار فقط"
Posted by أُكتب بالرصاص ::
11:44 AM ::
2 Comments:

Post / Read Comments
---------------oOo---------------