أُكتـــب بالرصـــــاص

Sep 25, 2006

المواطن مصري

من كام يوم حاولت اقعد استمع لخطاب سياسي على أعلى المستويات ، أعلى من القاعدة بشوية ، بصراحة ماقدرتش أكمل ، قلت أبقى اعدي على القهوة بعد الفطار و اسمع تحليلات عم إسماعيل .... اعتدل في جلسته ، واحكم و ضع رجل فوق الأخرى ، ونفث دخان الشيشة في خلقتي ، وقال : يا ابني مافيش جديد في الخطاب السياسي من فترة طويلة ، يعني الخطاب بيكون من نوعية خطة التنملة ، وتلوث البيرة ، والدنيا ربيع والجو بديع خيري ، والآشية معدن ، وطالما الناس بتدفع الضرائب يبقى هانحقق المستهلك من الخطة ، عم إسماعيل لاقني ازبهليت وطلعت لي قلقاسة في راسي من الكلام الكبير قوي ده ، راح انتفخت أوداجه ، مش عارف اوداج الواحد دي بتكون فين ، بس انتفخت ، وتنحنح ، واستمر في تحليله وقال ،يعني البيه الكبير قال، ان احنا داخلين على منحنى عرج ، يقصد طبعا منعرج حرج ، وفضل عم اسماعيل يحلل الخطاب السياسي ولا اجدعها محلل فضائيات ، ولم ينتبه أني سرحت ولم اعد اسمع شيئا، وقفزت في ذهني صورة لقهوة الموظفين بتاعة عم مصطفى حسين ،تخيليت لو الوضع استمر على هذا ، ناس شايفة انه كله تمام ، رغم ان مافيش اي حاجة تمام ، وشايفين اننا بنتقدم للأمام رغم ان كل شيء بيتأخر للوراء بسرعة قياسية ، يعني مافيش غير حاجة من اتنين ، يا الناس دي ما بتشوفش وعلى رأي المثل اللي مايشوفش من الغربال....يروح يعمل نظارة ، يا احنا اللي بنتبطر عالنعمة ومانستاهلش كل اللي احنا في من خير ونعيم ، ولم أنتبه إلا وعم اسماعيل بيقول ..بالاذن بقى علشان سايب المحل لوحدة ، ...على فكرة ..عم اسماعيل صاحب محل طرشي.




Posted by أُكتب بالرصاص :: 9:55 AM :: 61 Comments:

Post / Read Comments

---------------oOo---------------

Sep 21, 2006

إنت جيت يا رمضااان


يا مرحب يا أبو صياااام
.
اللهم إن لي إخوة هم بحور الندى
ومنارات الهدى ، وأسود الفدأ
اللهم وقهم الردى
وأكفهم كيد العدا
وأكلأهم بعنايتك طول المدى
واجعل لنا ولهم الجنة موعدا
نرافق فيها الحبيب ..محمدا
.
رغم أنف من أدرك رمضان ولم يغفر له
'إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين'
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
.

اقدم لكم اليوم برنامجا دينيا لعله يكون لكم محفزا لفعل الخير فتكونوا ممن قال فيهم ربنا سبحانه و تعالى هنيئا لكم بما اسلفتم في الايام الخالية
هذا البرنامج رغم صغر حجمه فانه يحمل في طياته ذهبا و ألماسا و مرجانا من اقوال سيد الخلق

Posted by أُكتب بالرصاص :: 12:30 PM :: 25 Comments:

Post / Read Comments

---------------oOo---------------

Sep 14, 2006

اتعب علشان ترتاح


أخيراً أخرجت مفتاح الشقة من جيبي وأدرته في خرم الباب ،ممنياً نفسي بوجه حسن و حمام بارد ونسمة هواء عليل من المكيف وأنا مستلقي على الفوتيه مع كوباية عصير الاناناس المتلج وشوية مكسرات أيراني معتبر ، مخلفاً ورائي عناء يوم طويل وشاق يبدأ من رحلة العودة إلى البيت من أول نزولي من المكتب إلى الشارع ومنه إلى المواصلات واحتكاكي بالكثير والكثير حتى وصولي إلى خرم الباب .

حرارة ، رطوبة ، لا...قول لزوجة ، الجو حر ، الدنيا زحام ،خرج الموظفون كلهم في وقت واحد،ماحدش طايق نفسه، البني أدمين بيفقدوا اعصابهم لاقل سبب ، خناقات ، سباب ، تدافع ، الناس بتزق بعضها داخل الاتوبيسات و الميكروباصات ، تدافع في محطات مترو الأنفاق وحتى في...التاكسيات ، رائحة العرق تكتم الأنفاس حرارة الشمس أحالت كل الوجوه للون كالح مالوش معنى ،

أووف .. هو الطريق ده مش هيخلص ،
عايز أروح بقى !!!حاسس بأختناق ، صداع ، مش طايق ريحة عرقي ،أنزل من مواصلة لأركب أخرى ،
أطنطت من اتوبيس لميكروباس ، الناس دي كلها جت منين ، ليه عدوانيين بالشكل ده ،ماحدش طايق حد ليه، كله بينفخ في وش التاني ، حتى السيارات بتتدافع ،
وكل سيارة بتنفخ في وش السيارة اللي وراها ما شاءت من العادم .

هي ساعات قليلة ، بس من هول ما أرى فيها، حاسس انها مش هتخلص، حاسس اني مش هأروح في يومي ، ...ها.. خلاص هانت ، أنا وصلت لأول الشارع اهوه .. شايف بيتنا على مرمى البصر..بيقرب ، يا سلااااام لو العيال يكونوا مجهزين الحمام ، والتكيف والع والشقة تلج والغدا جاهز، ...الحمد لله اني قدرت اعمل شقة زي كده متجهزة من كلوا ... خلاص.. انا طالع السلالام ..شامم ريحة الإير فريشر ...اه..خلاص وصلت .


اللي فات ده كان مشهد مصغر متكرر ، تخيل معي المشهد الأعظم ...
تخيل نفسك وقت خروجك من القبر والغبار من حولك في كل شيء ، تنظر ناحية النداء ، وكل الناس قد قاموا في نفس اللحظة ،
فزعاً ثورة واحدة ،
مغبرون من الارض ،
تخيل نفسك بعريك ، وانفرادك ، وحزنك وخوفك ، وهمومك ، وغبارك
كلهم يهرعون إلى صوت واحد حتى إذا وصلت إلى الموقف ، إزدحمت أمم كلها ، من جن وانس عراة حفاة منكسين الرؤوس متذللين قد نزع الملك من ملوك الأرض ، حتى السباع جاءت بعد شراستها وضراوتها ، منكسة الرؤوس ذليلة ليوم القيامة ،
تخيل وقوفك هذا الموقف ورفعت بصرك فترى جهنم بامواجها ، بسوادها ،بعمقها ، بثورتها ، وتسمع الملائكة تنادي ، يا ربنا ، من تريد أن تجيزه على هذا ، فتنادي انت ،" يا رب سلم سلم ،، , فبلغت غاية الكرب، واشتد بك العطش، والشمس وقد دنت من الرؤوس ، والعرق وقد كاد ان يغرقك ، والزحام يكاد يخنقك ، ومن طول وهول هذا اليوم تتخيل انه لن ينتهي ،
تخيل ان الصراط قد ضرب على جهنم وقيل للخلق " أركبوا الجسر " فتخيل صعودك بضعفك على الجسر ، وقد رأيت من امامك ومن خلفك من الساقطين فيها ، وأخذت الملائكة بلحى الرجال وذوائب النساء ، "إذ الاغلال في اعناقهم " ورمتهم الملائكة فيها، وثارت النار وزفرت وشهقت ، وانت تنظر إليهم مرعوبا خائفا ان تلحق بهم ،
ثم يكتب لك الله ان تنجو من الصراط وتسير إلى باب الجنة في موكب ، زفة كبيرة من المؤمنين والمؤمنات ، تخيل وانت تقترب من باب الجنة ، ومازال عالقاً في ذهنك كل ما رأيت من أهوال ، ها نحن نقترب من الباب ، وتراه من بعيد وقد فتح لك ، وتدخل فتشم رائحة الهواء العليل ، وانت مازلت بغبارك ولفح جهنم على وجهك ، واول ما تفعله ان تغتسل في نهر الجنة ، ويستقبلك خدامك من الملائكة إلى قصرك المنيف ...والحدائق والفواكه ، والخمر والشراب ورضوان الله ، وأكثر من ذلك ،
فيها؛مالا عين رأت..ولا أذن سمعت..ولاخطر على قلب بشر
هذا ما قدمت لنفسك! ... نتاج عملك في الدنيا .
وإذا كنت قد قرأت هذه السطور، فإذن مازالت امامك الفرصة حتى تقدم المزيد ، او تبدأ في بناء هذا القصر .


Posted by أُكتب بالرصاص :: 8:57 AM :: 35 Comments:

Post / Read Comments

---------------oOo---------------

Sep 5, 2006

العيب في مين ؟

يا صباح الكوارث ،
الواحد جاي عايز يكتب كلميتن حلوين ، لإزالة أثار القصص الدامية اللي قلبت عليا الرأي العام والخاص .
أشعلت الكمبوتر على الصبح منتظرأً فنجان النيسكافية ، وراسم ابتسامة قد كدهوه على وشي ، وداخل في الموود ، ما أنا هأكتب كوميدي بقى ،

فتحت ، لاقيت السي إن إن نطت لي ، بتقولي ، اقفل بقك ، بتضحك على ايه ، على خبيتكوا! خد عندك يا سيدي ،
أدي قطارين تاني حضنوا بعض ، وخمسة ماتوا وحداشر مصاب ، وخبر تاني على جنب بيقولك.. اشتعال النيران بقطار إيتاي البارود وإصابات بين الركاب والعناية الإلهية أنقذتهم من الموت

ينهار مش فايت ، ده لسه دم الناس الي في قطار قليوب ما اتمسحتش من على القضبان ، ده لسه الخضة بتاعة طيارة مصر للطيران اللي كانت هتولع في اميركا ما بردتش ، ده لسه حنفي عبد القوي رئيس الهيئة السابق ما إتقلوظش على كرسي المستشارية في الوزارة ، يبقى العيب في مين ،

- لما تلاقي منتخب مصر الرابع والعشرون عالميا، والأول أفريقيا ، واللي بينصرف عليه ملايين ، لما تلاقي اللعيبة لابسين فانيلات من عند التوحيد والنور ، ولازقين الأرقام بصمغ رخيص، لما تلاقي نص اللاعبين لابسين شربات سودة ، والنص التاني مستلف شرابات اخواتهم الصغار البيضاء ،
منتخب كورة شراب

- لما تلاقي بلد بحجم مصر مش قادرة تسيطر على مرض انفلوانزا الطيور ، ولا الانفلوانزا العادية حتى !

- لما تلاقي الفضائية المصرية تهتم بمسابقة ملكة جمال العرب، ولا تهتم بمتابعة مشاكل البسطاء، وكأن لسان حالهم بيقول ، كل شيء مظبوط ، ماحدش يصدعلنا دماغنا بقا ، جاتكم البلاوي ماليتو البلد ، طنش تعش ، العيال حلوة اهيه وبتروح النادي والدباديب مالية الأوضة وبيطلعوا الاوائل .
- لما تلاقي الناس قاعدة مش لاقية شغل ، لا خريج جامعة ولا صنايعي ولا حتى بياع الفجل ، وماتلاقيش حد يهتم يلاقي للناس دي شغل .



- لما تلاقي الفساد معشش في كل شبر ، والرشوة اصبحت حق مكتسب للموظف ، والاهمال والإتكالية والا مبالاه في كل مصلحة .

- لما تلاقي الشرفاء داخل السجون ، والحرامية والمجرمين في لندن وباريس يستمتعون باموالنا ، ويتلذذون بشرب دماء ضحاياهم وقزقزة عظام اللي ماتوا في عبارات وقطارات وعمارات تقع فوق روؤس سكانها
- لما تلاقي إن لسه الحمير بتمشي في شوارع اكبر مدينة عربية ، مخلفة وراها .... ؟راها

- لما تلاقي إنك مش لاقي دورة مياه واحدة في شوارع القاهرة علشان تمارس حقك الطبيعي زي بقية الخلق المحترمين ، ويبقى قدامك حل من اتنين ، يا تقف تحت كوبري، يا تدخل تشتري ساندوتش كومبو من أي فاست فوود .

- لما تلاقي الحكومة مهتمة بالأموات اللي ماتوا من 4 الاف سنة وتصرف ستة مليون جنية علشان توفر له مكان مريح بعيد عن الزحمة والتلوث ، وبقية الأحياء مالهموش أي حق عند الحكومة علشان توفر لهم اقل درجة من درجات الإنسانية .

- لما نلاقي كل ده يبقى العيب مش في رئيس هيئة ولا رئيس مكتب محلي ولا رئيس وحدة صحية ، يبقى العيب فين ..

دي منظومة متكاملة ، الموضوع اكبر من رئيس الهيئة ، اكبر من عامل تحويلة ، اطمن يا حنفي يا عبد القوي، ظهرت براءتك، ... وعلى رأي الريس برايز ... العيب مش فيكم يا بهايم....
العيب في النظام !

سك عالنسكافية يابني


Posted by أُكتب بالرصاص :: 8:44 AM :: 24 Comments:

Post / Read Comments

---------------oOo---------------