Posted by أُكتب بالرصاص ::
12:34 PM ::
46 Comments:

Post / Read Comments
---------------oOo---------------
Aug 30, 2007
أيام الزمن الجميل
أكتشفت خلال هذه الأيام أنه قد مر عشرون عاما ً على مرحلة الثانوية العامة ، ورغم كل هذه السنين ، اكتشفت أن هناك أحداث ومواقف كثيرة مازالت عالقة في ذهني ، واعتقد بعد مرور هذه المدة، من الصعب أن تنمحي ، لانها ذكريات الزمن الجميل .
في النصف الأول من الثمانينات كانت معظم المدارس الثانوية تدار عسكريا (أُلغي هذا النظام ونحن في الصف الثالث ) ، يكون هناك ضابط كبير من الجيش برتبة عميد منتفخ الجسم يحشر نفسه في سيارته السيات ، يعاونه ( في الإدارة وليس في الحشر ) ملازم أول من الضباط الاحتياط وسيم ممشوق خطوة عسكرية ، لا يبتسم أبدا يتصنع القسوة والحزم ، حتى انني كنت اتعجب كيف يتعامل مع مراته ، وأولاده ؟ ولكني ظبطه مرة يبتسم بل ويضحك مع بعض الطلبة .
الواد وأبوه
موسى عطا الله ناظر المدرسة ، غليظ أو يداري ضعفه في غلظته ، يخطب الجمعة في مسجد قرب بيته ، سريع الحركة مكتنز الجسم ، دائما يمشي بخطوات سريعة محتمياً بعصايته التي لا تقل عنه غلظه ، ومع هذا كله ..كنت أحبه ماعرفش ليه .
.
أبنه عطا كان طالب معنا في نفس الصف ، وبالطبع كان هو المتنفس الوحيد للطلاب للانتقام من أبيه في صورته ، لذلك كانت شخصيته ضعيفة،مهزوز دراسياً، أقرب إلى المريض النفسي .
.
إذا أمسك الناظر بالميكروفون في طابور الصباح ، يبقا عليه العوض في الحصة الاولى ، وإحدى المرات وقف يوبخ في بعض الطلبة الفاشلين أو مش متذكر كانوا عملوا ايه يمكن مادفعوش المصاريف أو خربوا شيء في المدرسة ، وصفهم بأنهم زبالين ولاد زبالين ، حثالة ، طفلة الحشرة ، عالة على المجتمع ، أهاليهم ماعرفوش يربوهم ، وأنهم مرفودين أسبوع إلى أن يحضروا أولياء أمورهم ، وبدأ يسرد في أساميهم من ورقة في يده ، فلان ابن علان ، ترتان بن خلفان ، زوربيح بن بطيخ، عطا موسى عطا الله ، وضج الطابور بالضحك .
.
سيدنا موسى
.
كان دائما بيضرب الطلبة اللي بيلاقيهم خارج الفصول ، حتى أنه في مرة كنت أنا ومجموعة من الطلبة في طريقنا لحجرة النشاط (خارجين من الفصل رسمي يعني) وقابلناه قادماً نحونا ممتطيا عصايته ، لاقيت زمايلي جريوا ، تذكرت موقف الطفل مع سيدنا عمر بن الخطاب ، عندما ظل واقفاً في مكانه وأعجب به سيدنا عمر لما سأله ماجريتش ليه يا حبيبي زي أقرانك ؟، فرد عليه ، انه لم يفعل ما يستحق أن يجري منه ، وقفت... وأقترب مني سيدنا موسى بخطى حثيثة ، و بنظرة حانية كلها أبوة ، سألني .. " خارج من فصلك ليه يا حيواااان " ، ولم ينتظر إجابة ، فقد هوت عصايته على مؤخرتي عدة مرات يمينا وشمالاً قبل ان استفيق من الصدمة ، ... رحم الله عمر بن الخطاب ، وربنا يسامح الواد اللي ماجريش ...مش كان جري أحسن وريحني .
.
لف وأرجع تاني
.
رغم اني كنت طالب منتظم ، إلا أنني أدمنت النط من على السور ، وأصبح من الطقوس اليومية التي لا غنى عنها ، و أصبحت أشعر بنشوة الرويني... قصدي ..بنشوة كبرى في النط من على السور ، ولكن النط بتاعي كان نط عكسي,, يعني من بره لجوه .
.
كان من يصل متأخراً عن الطابور ، يتم احتجازه خلف البوابة الصدئة تحت حراسة عم عاشور البواب حتى ينتهى الطابور ، ويصعد كل إلى غايته ..(الأطلال ) إلى فصله ، ثم يأتي العميد أو الملازم أو كلاهما ويقوم بحفلة تعذيب مصغرة للطلبة المتأخرين قد تستغرق من عشر إلى ربع ساعة (تعذيب تعذيب يعني مش أي كلام، ونقل أحد الطلبة في مرة إلى العيادة ليتعالج من كسور ) ثم يصعد إلى الفصل ، وهنا وابل أخر من التوبيخ من مدرس الحصة ، لذلك لتحاشي هذه الحفلة كان هناك مكان منخفض في سور المدرسة من الخلف تجد عليه الخبراء في النط والتزويغ . (والحكمة ضالة المؤمن، أينما وجدها فهو أحق بها)
.
والصورة البانورامية تبدوا كالآتي : الطابور يتحرك على قرع الطبول في تناغم رائع والصفوف تتوزع على المباني الأربعة ، و الطلبة المتأخرين قليلي الخبرة قابعين في حفلة التعذيب ، و الطلبة المحترفين عند الجانب الخلفي من المدرسة واقفين طابور على الفتحة في السور ، وكلها منظومة يومية محكمة ، إلى ان جاء يوم ، ونحن في إنتظار دورنا في النط ، وإذا بنا نفاجئ بهرج ومرج لخبط هذه المنظومة وإذا بالنط اصبح عكسي، ....من جوة لبرة وتتعالى الأصوات والصيحات : إجري يالااا... الناظر تحت السور ،وبعد الاستفسار عرفنا أن الناظر أكتشف مكان الفتحة وهرع إليها على رأس قوة و وقف تحت الفتحة في كمين إنتظاراً للقادمين من أعلى ، ولك ان تتخيل منظر الطلبة اللي نطوا عليه ، أو سقطت شنطتهم فوق رأسه (لأنه من البروتوكول ان الناط يحدف شنطته اولاً ثم يقفز هو)، فمنهم من أسرع بالنط مرة أخرى للخارج و منهم من انقفش عليه رحمة الله.
.
تكريم عبد الكريم
.
كان الناظر لا يهتم بشيء أكثر من النظام ، والانتظام في الحضور .. وكان يقدر الطلبة المنتظمين، و في يوم من النصف الثاني من العام الدراسي وفي الحصة الثانية،جاء على رأس لفيف من الإداريين والمدرسين إلى فصلنا العامر..وبدأ في إعطاء محاضرة عن اهمية النظام والحضور ، و بدأ يكيل الشكر إلى الطالب أيمن عبد الكريم ، اللي ما غبش ولا ويوم من اول السنة ، وأنه طالب مواظب ويستحق التقدير لانه عارف مصلحته ، مش زي الطلبة الفاشلة اللي بتغيب عمال على بطال، وانه يستحق تكريم الإدارة له لأنه فعلاً قدوة حسنة لنا نحن البهائم ، ... فين أيمن عبد الكريم ...؟
.
الفصل كله في نفس واحد : غايب النهاردة يا استاذ .
.
قم للمعلم وفه التنكيلا
.
ورد إلي مدرستنا مدرس فيزياء جديد منتقل حديثا من الفيوم ، وبدأ أول حصة يعرفنا على نفسه ويعطينا محاضرة في ان المدرس لازم يكون مؤدب مع الطلبة ، ولازم يعاملهم كأولاده ، ولازم العلاقة المحترمة بين الطالب والأستاذ ، ولا بأس من الشدة في أوقات معينة ، وكيف أنه كان موقف مدرسته اللي في الفيوم على رجل واحدة ، وكله بالاحترام،
.
ويقطع هذه المحاضرة القيمة صوت ياتينا من الطرقة (في الفصل عادة يكون هناك شباك بطول الفصل يطل على الطرقة ، بالعربي الكوريدور) وأصوات متداخلة ، أنا هأطلع مــ.... أمك ، يا خــ.... ، يا أبن الــو..... ، يا مـ.....يا أبن المـ.... ، وحياة أهلك ما هأسيبك ، قدامي على الناظر ..ويقترب الصوت ، ويسكت المدرس ، ويقترب من الشباك في خطوات حذرة غير مصدق أن ممكن مدرس يتلفظ بهذه الألفاظ في مدرسة ، ويقترب الصوت أكثر حتى يظهر في الكادر من خلال الشباك ، مدرس ممسكا بقفا طالب مجرجرا إياه تجاه غرفة الناظر ، والطالب يكيل له الشتائم والسباب ، يعني كل هذا الكم كان موجه للمعلم من الطالب ، وعند هذه النقطة ، يسقط صباع الطباشير من يده ، ويرجع خطوتين للخلف يكاد يلتصق بالسبورة، ويسود صمت ، وينظر إلينا كنظرة العذراء التي وقعت في كمين من الذئاب البشرية وكان ناقص يمسك البلوزة بتاعته ويقول لنا أستروا عليا إلهي يستر عليكم ، أو كالقطة التي أدخلوها في قفص للأسود ، أو كنظرة الموظف الجديد بعدما يرن التليفون " فهمي يا فهمي ..رد عليا يا فهمي ، تقلان كدا ليه ".
.
جدو طه
.
أستاذ طه قليل الجسم كبير السن أبيض الوجه ترك الزمن أثاره على ظهره في صورة أنحناءه بسيطة ، يرتدي بدلة سوداء لم يبدلها طوال الثلاث سنوات التي قضيناها في المدرسة ، وأكيد التلاتين سنة اللي قضاها هو فيها ، يتحرك و يتكلم باسلوب بطييييئ جداً ،يبدوا عليه انه من الطبقة الأرستقراطية لذلك كان بيعاملنا دائماً بقرف شديد.
.
يتكلم وهو يشاور بيده إلى الأعلى في حركة تمزج بين الشرح وبين رفع كم الجاكيت، وكنا نقابله يوميا في الطريق يمسك بيد حفيده موصلا إياه لمدرسته قبل ان يأتي إلى مدرستنا، وكانت مفاجأة هزت المدرسة عندما علمنا أن هذا الولد هو أبنه وليس حفيده ،
.
كان جدو طه ( كما كان يحلو لنا ان نسميه ) يتكلم بكاريزما معينة ببطئ ومن كلماته - وهو يشاور رافعاً كم الجاكيت- ( لازم تحس بالكلمة....نفس عميق وسكوت ، لازم تسمع الانجليزي بوجدانك.. استراحة وتنهيدة ، الجاموسة، استراحة قصيرة ، لما تسمعها موسيقي ، تأمل واستراحة ، تحس ، فهمتوا يا بهايم .؟
.
شاااطر يا تامر ، ، ، ، مش زي الحمااار اللي جنبك (اعز أصدقائي)
.
وفي السنة اللي بعدها ، يبدوا مع عامل السن لم يعد جدو طه يفرق بيني و بين الحمار اللي جنبي، وكانت كل الشتائم من نصيبي أنا ..!!
.
السح الدح أمبو
.
لم ننسى ذلك المدرس الشاب الذي اعتقدنا انه طالب جديد ، جاء ليدرسنا اللغة العربية بطريقة مختلفة عما عاهدناها ، فقد كان محمد إبراهيم مرزوق خريج جديد من مدارس المعلمين نظام الخمس سنوات ، وفي يوم أختار إحدى القصائد ليستخرج منها الصور الجمالية، واللمحات الفنية ، وقصيدة النهاردة يا ولاد..هي السح الدح امبو
السح الدح امبو ..... لقد بدأ الشاعر قصيدته بكلمات مبهمة حتى يجذب إنتباه السامع
إدي الواد لابوه .... أسلوب أمر بلهجة حادة مش فاكر الهدف منه ايه
يا عيني الواد بيعيط ...... أسلوب استعطافي ...بعد ما لاقى انه مافيش فايدة
شيل الواد من الأرض... مش عارف ايه....
.
ومن الاستعارات المكنية جملة " ياااه ..اما أنا شفت النهاردة حتة صاروخ أو أباجورة...كناية عن المزة"
.
استاذ ابراهيم كان دايما لازق في مكتب شئون الطلبة عند أبلة دلال بيرسم على جواز بقا الله أعلم ،
ودلوقت .....ياترى انت فين يا مرزوووووق
.
شرارة
.
في فترة غريبة لم تدم أكثر من شهر أو شهرين ، ورد إلينا مدرس جديد غريب الاطوار أسمه حنفي ، أسم غريب كشخصيته ، فهو في العشرينات أو أوائل الثلاثينات ، نصف أصلع ، يرتدي نظارة غليظة نطلق عليها "قعر الكوباية" جاحظ العينين ، هيئته دائما تدل على انه ماعندهوش وقت ينظر في مرأة ،يحمل شنطة جلد رخيصة مثل محضر المحكمة، شخص بكل ما في الكلمة من معنى "غريب "، يصلح لأن يكون لحام أكسجين ..أو بالكثير منجد إفرنجي مش مدرس إنجليزي .
.
طريقة نطقه للإنجليزي كانت غريبة جداً، وكان دائم الشكوى من النحس الملازم له ، أو الحسد اللي دايما جايبه ورا ،ولولا الحسد كان زمانه بقا قنصل في الخارجية مش حتة مدرس ثانوي، وكان يطيل الحديث عن حياته الشخصية ، وعن علاقته الحميمة مع خطيبته " وإحنا غلابة يا بيه" كنا دايما نحسده " يابن المحظوظة " ، وكمان خاطب ..
.
شخصية غريبة كهذه لابد وأن تكون نهايتها غريبة أيضاً ..
.
بعد انقطاعه عن المدرسة لفترة ، عرفنا أنه أثناء سيره في الشارع سقطت عليه بلكونه هو وخطيبته... أكيد فيه حد حسده .....! عليك رحمة الله يا استاذ حنفي .
.
أعتذر عن الإطالة فالموضوع لا يتحمل الإختصار ، وكل شخوص وأسماء هذه المقطتفات حقيقية ، واتمنى أن أجد من القراء من يعرف شيئاً عنهم ، لأعرف إلى اين وصل بهم الزمان ، مع خالص تحياتي وإحترامي لهم .
.
وكل عام وانتم بخير مناسبة حلول أول الشهر .
Posted by أُكتب بالرصاص ::
9:09 AM ::
69 Comments:

Post / Read Comments
---------------oOo---------------
Aug 23, 2007
تلغراف
بعيدا ً عن السياسة ، احب ابعت برقيات وتلكسات سريعة (قديمة حكاية التلكسات دي، متهيألي اتلغت من زمان ) نبعت SMS لاشخاص بصراحة الكلمة واقفة في زوري ولازم توصلهم:
ممدوح أسماعيل (مالك عبارة الموت) في لندن:
حبينا بس نطمن على صحتك... مش ناقصك حاجة في الغربة ... مش عايز دي في دي ؟
--------------------------------------------
روبي :
أيام ماكنتي بتغني بقاعدتك كان ليكي من الجمهور قاعدة عريضة ، ودلوقت لما شاذيتي عن القاعدة و استغنيتي عن استخدام القاعدة ..أديكي قاعدة في البيت .
--------------------------------------------
عصام الحضري :
بعد ماتش الهلال ، وبعد اتجاهك للتمثيل ، انت مرشح للقيام بدور البطولة في الثلاثية .
--------------------------------------------
رباعي خط ظهر الاهلي (عماد، وائل، شادي،احمد) :
بروروم ؟ شغلتك على المدفع بروروووووروم !!!؟
--------------------------------------------
إيناس الدغيدي :
ما أسخم من سيدي إلا ستي .. وما اوحش من ميت غمر إلا زفتى
إيناس ... أنت مرشحة للدخول لموسوعة (جنس للأفلام).
--------------------------------------------
عبير صبري :
بعد إعلانك عن خلعك للحجاب .. أحب أسالك ..هو إللي أنت كنت عاملاه في نفسك دا كان حجاب ؟
--------------------------------------------
هالة سرحان :
مع قرب اعلان عودتك على قناة LBC اللبنانية و بعد الـ (هالة ) التي كانت حولك ، هذا أكبر دليل على أن الجمهور العربي ...جمهور مازال في مرحلة الـ (سرحان)
--------------------------------------------
أساتذة كلية الطب :
في حاجة في كلية الطب أسمها تدليك البروتوستاتا بعصاية المقشة .؟
الله .. هو حضرتك الظابط اللي عمل العملية ؟..اللمبي
--------------------------------------------
أوبرا وينفري :
أبوس إيديكي يا شيخة أنت مابتديش دروس خصوصية .؟. لان هناك مذيعين ومذيعات كتير مابيسمعوش عنك حاجة ، ونفسهم يتعلموا فن التقديم من غير لوكلوك لوكلوك لوكلوك
--------------------------------------------
ميلودي ملل :
من كثرة إعلانات تحدي الملل ....بصراحة الواحد جاله ملل
--------------------------------------------
عبلة كامل :
لو في ست في مثل عمرك ولابسه الحجاب ووقفت في الشارع تعمل الحركات اللي بتعمليها ..مالهاش غير كلمة واحدة تتقال لها..... يا هبلة
--------------------------------------------
الراس الكبيرة :
كبر دماغك يا راجل ... وكفاية بقا لحد كدا ...حرام
_______________
في أهرام يوم الجمعة نشر هذا الخبر
استدعاء القائم بالأعمال الكويتي بالقاهرةاحتجاجا علي تعذيب مواطنين مصريين
استدعت وزارة الخارجية القائم بأعمال سفارة الكويت بالقاهرة ـ حيث نقلت له السفيرة وفاء بسيم مساعد وزير الخارجية لشئون مكتب الوزير ـ احتجاج مصر الشديد علي واقعة تعرض المواطنين المصريين للتعذيب في دولة الكويت في أثناء التحقيقات التي كانت تجري معهم ومخالفة ذلك للنظم والأعراف والقوانين, كما نقلت إليه طلب مصر بسرعة انهاء التحقيقات التي أمر بها النائب العام الكويتي وموافاتها بالنتائج التي سوف تسفر عنها.
ورغم بشاعة الخبر والمأسأة التي تحتويه ، إلا انه يحتوى على جرعة من الكوميديا غير طبيعية.. ولذلك أبعث هذا التلغراف .
إلى من يهمه الامر:
.
أطالب بأستدعاء القائم بالاعمال المصري في جمهورية مصر احتجاجا على تعذيب المصريين في مصر
Posted by أُكتب بالرصاص ::
8:18 AM ::
45 Comments:

Post / Read Comments
---------------oOo---------------
Aug 3, 2007
أول يوم
أخيراً....هأسمع الكلمة اللي كان نفسي أسمعها من زمااان ، أخيرا هأسمع كلمة بابا ، وأخيرا، بقيت أب ......
أيه دا.....!! طيب ما انا أب من زماان ،
طب ما نا طول عمري وانا أب
من ساعة ما اتخرجت من الجامعة وفتحت عيني على الدنيا، وانا أب ،
أيه الجديد بقا ،
ومن زمان سمعت الكلمة دي كتير ،
إنما المرة دي غير
زيادة الخير..خيرين.......لا...سيرين
سيرين لفظ أرمني معناه ، الهدوء والسكينة
.
سيرين في اللغة الانجليزية Cerenty الهادئ والساكن برقة
سيرين هي قرية فلسطينية في مدينة بيسان سيرين هي أخت السيدة / مارية القبطية أم المؤمنين ، وتزوجها سيدنا حسان بن ثابت شاعر الرسول
سيرين أكتب بالرصاص ، هو الأسم الثلاثي ، وأول يوم لها في دنيتنا هذه ، الجمعة 20 رجب 3 أغسطس الثامنة بتوقيت جرينيتش
.
Posted by أُكتب بالرصاص ::
4:24 PM ::
90 Comments:

Post / Read Comments
---------------oOo---------------
Aug 1, 2007
تهييسات
أنا لحد دلوقت مش عارف إزاي في سنة من السنين أنتص فيها كل الرجالة في نظرهم واختاروا أمينة شلباية لتصبح ملكة متوجة على عرش الجمال في مصر ، فا بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن كل الفتيات المصريات الحرات ، أدعوا إلى انتفاضة لسحب اللقب منها والاعتذار لشعب مصر الجميل، لأن بصراحة مش قادر أرفع عيني أمام القلل المتحدة وهم بيعايروني وبيقولوا " دي ملكة جمال مصر!! " هو في ملكة جمال في الدنيا يكون أسمها أمينة .... وشلباية كمان!!!
__________________________________________
بعد اللي حصل لأصغر أم مصرية... هند... بقيت أخاف على أبني الكبير ينزل الشارع لوحده ، مين عارف ..الواحد مش ناقص فضايح ، الواد ممكن يأخد فيها إعدام.
أثناء متابعتي للحلقة ، كادت ان تغلبني دموعي، وكانت الفرة هاتدمع ..قصدي الدمعة هاتفر من عيني ، وتحمست لاكتب موضوع عن هذه المأسأة ، إلى أن أفقت وفي نفس الحلقة على أبوها بيطلب مكان يسكن فيه هو وبنته ، ومصدر دخل ثابت ..وأفتكرت النكتة بتاعة كوهين ينعي ولده ...ويصلح ساعات .
يا تري بعد الإشتغالة اللي هند واهلها أشتغلوها للرأي العام ... وتحليل الـ DND أثبت ان الواد مابيعرفش .. هل ستطالب السيدة الأولى هند أنها ترجع الألف جنيه والشقة اللي أخدوها غصم وأقتدار!
__________________________________________
لساني إدلدل وإحنا عمالين نقول لهم من الصبح.. إبعد عن حيحا...إبعد عن حيحا....وبعدين في الاخر..مش مصدقين إن الأهلي.. بيطوح ...
أه يا أهلي يا ويكا.....أكلت الدوري والكاس وحليت ببنفيكا، .
__________________________________________
أنا مش عارف إيه اللون المنيل إللي أنا مختاره ليكون خلفية للمدونة؟ دا... إيه العك دا.!؟
__________________________________________
في قضية الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني ، شوفنا فرنسا وبلغاريا والاتحاد الاوروبي كله قالب الدنيا على البنات دول يطالب بالإفراج عنهم ، ولم نسمع صوت عربي واحد بياخد بخاطر ليبيا ويقول لها..إحنا وراكي ،أثبت يا أخ يا قائد ،
وما لاقيناش ح